
مرضى ومهوسون بالسلطة والتسلط
أهم من يتصور أن عقارب الساعة تدور في الإتجاه المعاكس فلا الميت يعود للحياة و لا الشمس تشرق من الغرب. أقول كلامي هذا إلى أشباه السياسيين والسنابلة الذين وصلت بهم الدناءة والخساسة إلى تشويه صورة تونس في بلاد العجم.
فهم يتعمدون الإساءة لرمز الدولة الرئيس قيس سعيد في كل فرصة أو محطة تتاح لهم لأنهم و بكل بساطة تربوا و ترعرعوا على العمالة للخارج و بيع الأوطان في سبيل تحقيق غاياتهم الشخصية فوالله إنهم لمرضى أشفق عليهم بالرغم من أنهم لا يستحقون ذلك لأنهم لا يمثلون معارضة و إنما هم " عملاء بالوكالة للخارج لتدمير الوطن ".
رسالتي إلى البعض منهم مثلا، إن تاريخكم الأسود يسبق أقوالكم وأفعالكم فلا تظنون أن ما تقومون به من لقاءات مباشرة وخزعبلات، وإجتماعات بأتباعكم الذين لا يمثلون إلا بعض المئات من الشعب التونسي سيعبد لكم الطريق نحو قصر قرطاج، لأن في البلاد رجال ونساء وطنيين شرفاء وكما قال الأولون.
فبعضكم يدعون بأنهم بورقيبيون ودستوريون، وهذا لعمري إنها نكتة مضحكة فعلا، بل كان الأجدر بكم أن تقولوا أنكم تجمعيون لأن القاصي والداني يعلم من أنتم.
لأنه عندما كان بورقيبة في المنفى في آخر أيامه، كنتم تتجولون بين قصر قرطاج، وقصر الضيافة، ودار التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.
الحقيقة مرة، ولكنها تبقى تاريخا لا يمحى من الذاكرة.
فبعضكم يدعون بأنهم بورقيبيون ودستوريون، وهذا لعمري إنها نكتة مضحكة فعلا، بل كان الأجدر بكم أن تقولوا أنكم تجمعيون لأن القاصي والداني يعلم من أنتم.
لأنه عندما كان بورقيبة في المنفى في آخر أيامه، كنتم تتجولون بين قصر قرطاج، وقصر الضيافة، ودار التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.
الحقيقة مرة، ولكنها تبقى تاريخا لا يمحى من الذاكرة.
أما بخصوص الإنتخابات التشريعية، وعزوف الناخبين عن أداء واجبهم الإنتخابي فهي في الحقيقة، هي رسالة للرئيس قيس سعيد بأن يفي بوعوده وخاصة منها المحاسبة والمحاكمة الفعلية لكل من أجرم في حق الشعب التونسي، وإسترجاع الأموال المنهوبة وقد تلقاها الرئيس وشرع في إتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الفاسدين وكل ما يقال أن شعبيته إضمحلت فهذا من قبيل الكذب والبهتان.
فشعبية الأستاذ الرئيس قيس سعيد لن تتزحزح قيد أنملة لأننا عاهدناه على مواصلة المشوار في بناء تونس الجديدة.
فشعبية الأستاذ الرئيس قيس سعيد لن تتزحزح قيد أنملة لأننا عاهدناه على مواصلة المشوار في بناء تونس الجديدة.
على العهد باقون وثابتون ما بقي في بلاد الزعتر والزيتون. فلا عاش في تونس من خانها. تونس غدا أفضل إن شاء الله.
تعليق جديد